منتديات حنين

منتديات حنين
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ترسيخ فكرة فصل الدين عن الحياة عند المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سحر العيون



عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: ترسيخ فكرة فصل الدين عن الحياة عند المسلمين   الأربعاء أغسطس 27, 2008 1:16 pm

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ{32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ{33}} التوبة
جاءتْ الرأسماليةََُ إلى العالمِ بعقيدتِها المبنيةِ على الحلِ الوسطِ بفصلِ الدينِ عن الحياةِ جرّاءَ تسلطِ الكنيسةِ ورجالِ الدينِ على سياساتِ أوروبا في القرونِ الوسطى, وأصبحتْ هذه الفكرةُ هي عقيدتُها وقاعدتُها الفكريةِ, وكان لابد أيضاًًَََ من المحافظةِ على حريةِ الإنسان ِالتي سعى المفكرون َ الرأسماليون إلى إطلاقِها.
ونتيجةً لذلكَ فقد تجددَ الصراعُ بين الغربِ والمسلمينَ متخذاَ صوراَ ومراحلَ ومنعطفاتٍ جديدةٍ, وقد عاد الغربُ اليومَ ومرةً أخرى ليتَخذَ من الصليبِ شعاراً له في حربهِ ضد المسلمين إشارةً منه إلى أن التاريخ سَيعودُ ولكن بأقنعةٍ جديدة. ولعلَ أبرزَ الأعمالِ التي يقومون بها هو ترسيخُ فكرة ِ فصلِ الدين عن الحياةِ لدى شعوب العالم الإسلامي, لأنهُ بهذه الفكرةِ يقضي على ثقل قِوة المسلمينَ المتمثل بِعقيدةِ الإسلام, لذلكَ فإن َّ الغربَ الكافرَ يحاولُ بشتى الطرقِ والوسائل لِلوصول إلى هدفهِ وترويجِ هذه الفكرة في بلاد المسلمين.
وسوفَ أتحدث ُعن مرحلتينِ هامتينِ في محاولةِ نشرِ هذهِ الفكرة, مرحلةُ ما قبل َهدم ِدولةِ الخلافةِ ومرحلةُ ما بعد هدمها
أولاً:- مرحلة ما قبل هدم دولة الخلافة.
وقد تمثلتْ هذهِ المرحلةُ بالغزوِ الفكريِّ في بلاد ِ المسلمينَ عن طريقِ الإرساليات التبشيريةِ أولاً ثم عن طريقِ إثارةِ قضايا الأقلياتِ وإشعال الفتن ِ وإنشاء الجمعيات ولأحزابِ السريةِ التي تبثُ أفكارَ الرأسماليةِ الغربيةِ أضف إلى ذلك الدعوة إلى النزعةِ القوميةِ التي كان دعاتُها يريدون َ الإنفصال َوالإستقلالَ عن الدولةِ العثمانيةَ آنذاك.
كان لإنتشارِ الثقافةِ الأجنبيةِ في ذلك الوقتِ الأثرُ الأكبرُ في غزوِ بلادِ المسلمين, وبواسطتها إستطاعَ الغربِ أن يجذبَ إليه نفراً من المسلمين الذين أغروهُم على إقامةِ تكتلاتٍِ داخلَ الدولةِ الإسلاميةِ تقوم على أساس الإنفصالِ والاستقلال, هذه الثقافةُ المشبعةُ بعقيدة ِفصلِ الدينِ عن الحياةِ, لذاك كانَ رجاءُ هذه الحركاتِ والمثقفين فيها نهضةََ البلادِ الإسلاميةِ ولاسيما البلادُ العربيةُ منها كالنهضةِ التي حققها الغربُ في بلادِهم بعد أن تأثروا بها وضبعوا بمدنيتها, ولعلَ أبرزَ من تأثروا بهذه الفكرة, هم فئةُ المثقفينَ الذين أصبحت ثقافتُهم ثقافةً رأسمالية ًفاسدة.
ثانياً:- مرحلة ما بعد هدم دولة الخلافة
كانتْ عمليةُ بثِ الأفكارِ الرأسماليةِ بعد هدمِ دولةِ الخلافةِ وغزوِِ المسلمين فكرياً أكثرَ سهولةً ويسراً عند الغربِ لأنه باتَ يحتلُ بلادَ العالمَ الإسلامي ويحكُمها مباشرةً ويركزُ أفكارَهُ فيها بالطرقِ الخبيثةِ بإستخدامِ المالِ والعملاء.
وهنا لابد لنا من أن نذكرَ بعضَ هذهِ الأساليبِ التي روجَ لها الغربُ لينشرَ الفكرةِ الرأسماليةِ عندَ أبناءِ المسلمين.
1- الدولة:
بعدَ أن هُدمتْ الخلافةُ ومزقتْ مِزقاً كثيرةً وإتخذَ الغربُ عملاءَ لهُ في هذهِ البلادِ, مُهدَ الطريقُ أمامَ الغربِ فتحولتْ هذهِ الدولُ الكرتونيةُ إلى دولٍ علمانيةٍ شعارُها الدينُ لله والوطنُ للجميع, وأصبحت أنظمةُ حكمِها ودساتيرِهَا وموادِها القانونيةِ من تشريع البشر. فقد أملى اللود كيرزون وزير خارجية بريطانيا في وزارة ديفيد لويد جورج عام 1921م الشروط التالية على عصمت باشا مبعوث مصطفى كمال إلى بريطانيا للموافقةِ على إستقلالِ تركيا وإعلانِها جمهوريةً علمانية.
أ- أن تقطعَ تركيا صلتَها بالإسلام.
ب- أن تلغي الخلافةَ الإسلامية.
ج- أن تتعهد بإخمادِ كل حركةٍ يقومُ بها أنصارُ الخلافة.
د- أن تختار تركيا دستوراً مدنياً بدلاً من الدستورِ العثماني المستمدِ من أحكامِ الشريعةِ الإسلاميةِ والقائمِ على قواعدها.
فإختارتْ تركيا دستورَ سويسرا المدنيِّ ونفذتْ ما أملته عليها بريطانيا من شروطٍ وما تفرعَ عنها من إستعمالَ الحروفَ اللاتينيةِ بدلاً من الحروفِ العربيةِ ومنعُ إقامةِ الأذان ِ باللغةِ العربيةِ ومنعُ تعليمِ الدينِ والقرآنِ في المدارس.
وهكذا فقد أصبحت القوانينُ والتشريعاتُ التي تصدرُها الدولةُ موضعَ التطبيقِ والبحثِ والدراسةِ منذ ذلك الوقتِ إلى يومنا هذا وأصبحَ الدينُ بوجودِ هذهِ الدولِ َيقتصرُ على طقوسٍ وشعائرَ وحسْنِ خلقٍ ومهنةٍ من يعملُ بها يُسبغُ عليه لقبُ رجلَ دينٍ محاولةً من هذه الدولِ فصلَ العقيدةِ الإسلاميةِ وأحكامَها عن واقعِ الحياةِ عملياً, وقد نجحت في ذلك نجاحاً لم تحلم به يوماًَ, وأمسكت هذه الدولُ – دول الكفر – بزمامِ الأمور في بلادَ المسلمين,
إذ أن مشاريعَها تُنفذُ عبرَ العملاءِ الذينَ نصبتهم حكاماَ على رقابِ المسلمين, لذلكَ يُعتبرُ هدمُ الخلافةِ أعظمَ إنتصارٍ حققه الكفارُ في بلادِ المسلمين, ومن ثمَّ العملُ الحثيثُ حتى لا تقومَ فكرةُ الخلافة, ذلك النظامُ السياسيُ المنبثقُ من عقيدةِ المسلمين, فقد دأب الغربُ على نشر فِكرةِ الرأسماليةِ فكرياَ عن طريقِ مساعدةِ دولِ الضرارِ في العالمِ الإسلامي.
2- مناهج التعليم:-
إن من أنجحِ الوسائل وأقواها هو نشرُ فكرةِ الرأسماليةِ من خلالِ مناهجِ التعليم, إذ أن الهوةَ بينَ المسلمين والحكامُ بدأتْ تتسعُ وعلاقةُ الدولةِ بمواطنيها أصبحت عبرَ أجهزةِ القمعِ البوليسية, لذلك فإن تطبيقَ العلمانيةِ من خلالِ الدولةِ لم يعد كافياَ لنشرِها كفكر يُرادُ به أن يتجذرَ في العقول, لذلك يقومُ الغربُ من خلالِ مناهجِ التعليمِ وتابعيةِ العالمِ الإسلاميِ له بتحويلِ أبناءِ المسلمين إلى العلمانية, ولا يعني هذا بالضرورةِ أن يكفروا باللهِ تعالى, أي ينكروا وجودهُ, فإنكارُ وجودهِ هو أحدُ أصنافِ الكفر, بل يعني أن يفصلوا الدينَ عن حياتِهم ولا يجعلونَه مقياساً يقيسون به كل فكر, بل يُحكمِّون مفاهيمَ الديمقراطيةِ الغربية ِوالحريات الغربيةِ ويجعلونَ العقلَ حكماً على الأحكام الشرعية.
وعلى سبيلَ المثالِ إنَّ من أهم المرتكزاتِ التي يبثُها الغربُ من خلالِ مناهج التعليم هي:-
أ- فكرةُ حوارِ الأديانِ وتعظيمِ الكنيسةِ وشعائرِ النصرانيةِ, وجعلُ أفكارِ حوارِ الأديانِ محوراً رئيسياً في بعض المناهج مع ترسيخِ مفهومِ التعدديةِ العرقيةِ إلى جانب بلورةِ ميثاقٍ مشتركٍ لحقوقِ الإنسانِ من أجلِ إحلالِ السلامِ والتعايشِ بين أصحابِ الأديانِ والتسامحِ وقبولِ الآخر.
ب- فكرةُ التخلي عن رابطةِ العقيدةِ وإستبدالِها بالروابطِ الماديةِ وذلكَ مثلَ إحياءِ الحضاراتِ القديمةِ والتشرفِ بها وإقرارِ وتثبيتِ فرقةِ المسلمين من خلالِ دولهم.
ج- فكرةُ الدعوةِ إلى الديمقراطيةِ كنظمٍ بديلٍ عن الإسلامِ وترسيخِ مفهومِ الحرياتِ وحقوقِ الإنسانِ والدعوةِ إليهِ وإعتبارِ أن الأسرةَ الديمقراطيةَ هي الأسرةُ المثلى.
د- فكرةُ النفعيةِ بإعتبارِها مقياسَ الأعمالِ تركيزِ فكرةِ الشرعيةِ الدوليةِ والقانون الدوليِّ إلى جانبِ تسوية الأحكامِ والمفاهيمِ الإسلاميةِ وتسويتِها بالمفاهيمِ العلمانيةِ.
لذلك فإنهُ من المقطوعِ به أن المناهجَ في العالمِ الإسلاميِّ قد صممتْ لتلقينِ أبنائنا العلمانيةِ الكافرة, لذلك فلا يلزمُ حينها أن يتعلموا العلمانيةَ بل يكفي حملُهم لما في المناهجِ في عقولهم.
3- وسائل الإعلام
إن لسيطرةِ الغربِ على وسائلِ الإعلامِ في بلادِ المسلمينَ وتسييسِها لخدمتةِ لهُ الأثرُ البالغُ لما نحشو به عقولًنا من أفكارٍ فاسدةٍ يسعى الغربُ لبثها في عقولِ المسلمين كي نصبحَ علمانيين دون تخطيطٍ منا أو قصد ولعلَ أبرزَ الأفكار التي يريدُ الغربُ بثها وترسيخَها فكرةُ الديمقراطيةِ والمجتمعِ المدنيِ وحقوقِ الأقلياتِ والتسامحِ والوسطيةِ في الدين, وذلك من خلال إستضافةِ المفكرينَ الرأسماليين, ومن خلال البرامجِ الدينيةِ التي توحي للفرد أن الإسلامِ دينٍ وأخلاق وأن رؤيته السياسيةُ تتناسبُ مع رؤية الحكامِ اليومْ, وأن للدينِ رجالا ًمتخصصينَ يحملونَ شهاداتٍ عليا في أحدِ تخصصاتِ الثقافةِ الإسلاميةِ وأنه من المرفوضِِ والمستهجنِ أن يتحدثَ
مسلمٌ عن الإسلامِ وهو غيرُ متخصصٍ به ولاعِلمَ له بأحكامه.

كما يعملُ الإعلامُ للترويج لبعضِ المشاريعِ التي تقومُ بها أنظمةُ الحكمِ الحاليةِ مكرسةً فكرةَ فصلِ الدينِ عن السياسةِ كالمسابقاتِ الدينيةِ وإقامةِ المؤسساتِ والجمعياتِ الخيريةِ إلى جانبِ المسابقاتِ التي تعقدُ لتحفظِ القرآنِ الكريمِ دونَ التطرقِ إلى تطبيقه, وقل مثلَ ذلك في المسلسلاتِ
والأفلامِ التي تتناولُ جوانبَ مهمةٍ في حياةِ المسلمين السياسية, أو في بعضِ الأحكامِ الشرعية, خاصة تلك الأحكامُ التي جاءتْ لتنظيمِ العلاقاتِ بين الرجلِ والمرأةِ فإنهم يعالجونَها بإسمِ الإسلامِ ولكن على الطريقةِ الرأسماليةِ
بالمحافظةِ على المواثيق الدوليةِ التي جاءتْ لتكرسَ فكرةَ حقوقِ الإنسانِ وحرياته, بجعلها أفكاراً مقدسةً لا يجوزُ المسُ بها ويجبُ صيانتها والحافظةُ عليها.
لا يزالُ الغربُ الكافرُ يحاولُ ترويجَ فكرةِ فصلِ الدينِ عن الحياةِ عن طريقِ
أنظمةِ الحكمِ في الدولةِ إلى جانبِ مناهجِ التعليمِ ووسائلَ الإعلامِ المقروءةِ منها والمرئيةِ بالتعرفِ على ثقافتهِ وقبولِ طريقةِ تفكيرهِ وطرازِ حياته, حتى تلك المصطلحاتِ التي يروجهُا في العالمَ الإسلاميِّ حسب مفهومِهِ لها مثل الإرهابِ وإلصاقهِ مباشرةً بالإسلامِ ولا أدلَّ على ذلك من تقسيماتِه للإسلام بالإسلامِ المتطرفِ ولإسلامِ المعتدل, فالإسلام المتطرفُ هو الإسلام الذي يعلنُ حَربهُ ضد ملةِ الكفر إلى جانبِ عداوتِه للحكامِ والعمل على قلعهم وإقامةَِ دولةِ الخلافةِ الإسلامية, بينما الإسلام المعتدلُ هو ذلك الإسلامُ الذي يقبلُ لفكرةِ الحوارِ مع الآخرينَ ويعتبرُ الأنظمةَ القائمةَ في العالمِ الإسلاميِّ أنظمةً شرعيةً يتعاملُ معها, كل ذلك مع محاولةِ الغربِ وعلى رأسِهم أمريكا اليوم دفعَ حملةِ لواءِ الإسلامِ المعتدلِ إلى الحكمِ في بعض دولِ العالمِ الإسلاميِ مثل تركيا والعراق وفلسطين ومصر والحكمُ بالقوانينِ الوضعيةِ أو الرضى بها, وذلك هو عينُ العلمانيةِ فإما أن يُفصلُ الإسلاميونَ الدينَ عن السياسةِ وإما أن تسقطَ حكوماتِهم أو معارضتهم
- إن كانوا في المعارضة - وبالتالي يستطيعُ الغربُ أن يثبتَ للمسلمينَ
أن الإسلامَ يفشلُ في تنظيمَ العلاقاتِ ويفشلُ في الحكمِ مركزينَ على فكرةِ أن الدينَ لا علاقةَ له بالسياسة, وذلك من خلالِ الممارساتِ السياسيةِ التي يقومُ بها حملةُ لواءِ الإسلامِ المعتدلِ بقصدٍ أو بدونِ قصد.

إن العدوَ الماثلَ للمسلمين اليومَ هو الغربُ بقيادةِ أمريكا وإنَّ الفكر الذي يجبُ على المسلمينَ اليومَ مواجهتٌه هو الفكرُ الرأسماليُ وهذه الحربُ يجبُ أن تكونَ حرباً جذرية بصراعِ هذهِ الأفكارِ ومكافحةِ السياسيينَ والمفكرينَ والحكامِ الذين يروجونَ لها والعملُ على إنشاءَ نظامٍ مبدئيٍ يقومُ في العالمِ يقفُ أمامَ الرأسماليةِ وجهاً لوجه. وهذا النظامُ لا يتمثلُ إلا بوصولِ الإسلامِ السياسيِ إلى سدةِ الحكمِ بإقامةِ دولةِ الخلافةِ الإسلاميةِ الموعودةِ حتى يتسلمَ بعدها المسلمونَ زمامِ المبادة ويقومونَ بالدعوة إلى الإسلامِ ونشرهِ في أصقاعِ الأرض.
{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ{4} بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ{5}}الروم
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااتي cheers cheers cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملاك جريئ

avatar

عدد الرسائل : 147
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ترسيخ فكرة فصل الدين عن الحياة عند المسلمين   الأربعاء أغسطس 27, 2008 3:13 pm

مشكور سحر لعيون ع موضوعك الرائع

وهاد الموضوع مثير للجدل ولازم ناخدو بعين الاعتبار

اساسا ما فى حدا بهاي الدنيا ماشي ع الدين مو عارفين الحلال من الحرام وكمان ما فى وعى كفايه للمجتمع نفسه وزي ما انت شايف فى اكتر من ديانه فى المجمع الواحد واحسب كم ديانه فى العالم .

مشكور ع موضوعك

تقبل مروري Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
EnRiQuE IgLiSiAs



عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ترسيخ فكرة فصل الدين عن الحياة عند المسلمين   السبت أغسطس 30, 2008 12:57 pm

صح هدا موضوع جدل كبير ما ححدا في الدنيا هاي عارف شو بيعمل من حلال وحرام


ومشكور اخي سحر العيون على الموضوع الاكثر من رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tha lord

avatar

عدد الرسائل : 48
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ترسيخ فكرة فصل الدين عن الحياة عند المسلمين   الإثنين سبتمبر 01, 2008 2:03 pm

بصراحة موضوع حلو كتير

مرسي I love you I love you Rolling Eyes cheers الك م ع مجهودك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترسيخ فكرة فصل الدين عن الحياة عند المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حنين :: المنتديات العامة :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: